اشتد القيظ و ما عاد السير على الارصفة يجدي
لا السير على الاسفلت الأسود يجدي
ولا الطرق على الأبواب الخشبية يجدي
وكل بما اختار رهين الا انتم لم تختاروا
وعلى مائدة السلاطين
بالورق الأصفر والحبر كان التختيم
حيث الورق الأصفر يؤذي الأصبع
وشريان القلب الأوحد يقطع
وعيون ترقبكم ببراءتكم لا تقنع
ورحى الايام تلوك الأجساد ولا تشبع
فتسقطون حيرى بين المنشقة وبين المبضع
هل تستهوون المنشقة؟
فطبيب الأسر يلوح بالمبضع
